Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
السويس بلدي

السويس بلدي

تُشارك مصلحة «الخزانة العامة وسك العملة»، برعاية الدكتور محمد معيط وزير المالية، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 54 لهذا العام، تحت شعار: «معًا: نقرأ.. نفكر.. نبدع»، خلال الفترة من 25 يناير حتى 6 فبراير 2023، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

قال اللواء حسام خضر، رئيس مصلحة «الخزانة العامة وسك العملة»، إن المصلحة تُشارك في الدورة الحالية من معرض الكتاب، بجناح متميز يضم أهم المقتنيات من الدروع الرسمية، والميداليات التذكارية الذهبية والفضية، والأوسمة، والنياشين، واللوحات النحاسية، والقلادات، والكؤوس، والعملات القديمة والتذكارية.

أضاف، أن المعرض يُعد فرصة جيدة لإبراز جهود العاملين بمصلحة «الخزانة العامة وسك العملة»، فأناملهم الذهبية تُسطِّر عظمة تاريخنا الحضارى والإنساني، وتُرسخ في أذهان شباب اليوم قيمة التراث المصرى المجيد الممتد منذ آلاف السنين، فضًلا على المشروعات التنموية العملاقة، التي يتم سكها على العملات المعدنية المساعدة «الفكة» المتداولة بين جميع المواطنين.

أوضح أن المصلحة حرصت على انتقاء أفضل إبداعاتها للجمهور، منها: «عملات تذكارية لنقل المومياوات، وترميم طريق الكباش، و6 ميداليات تضم أشهر مقتنيات «توت عنخ آمون»، ومجموعة «كنوز مصر الفرعونية القديمة»، و١١ ميدالية أخرى لحقب الأسرة العلوية التي أسسها محمد علي باشا، ومجموعة «القاهرة التاريخية» الصادرة بمناسبة مرور ١٠٥٠ عامًا على إنشاء القاهرة التاريخية، وتضم ٦ ميداليات عليها أشهر المعالم التاريخية بالقاهرة، إضافة إلى ميداليات تذكارية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والرئيس الراحل محمد أنور السادات».

كشف رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اتفاق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على رفع حجم التجارة المتبادلة بين البلدين خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار رئيس وزراء الهند إلى أنه اتفق مع السيسي على رفع حجم التبادل التجاري إلى 12 مليار دولار سنويا، مؤكدا تقدير بلاده لمصر قيادة وشعبا.

وأضاف مودي، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، في العاصمة الهندية نيودلهي، أنّ مصر والهند تشهدان تعاونا عسكريا وتدريبات ومناورات مشتركة، في إطار التعاون لمواجهة الإرهاب، لافتا إلى التطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين، خاصة في الرعاية الصحية وسلاسل التوريد العالمية.

وتابع رئيس الوزراء الهندي، أنّه كان على اتصال وثيق مع الرئيس السيسي، خلال أزمة كورونا، حيث تبادل البلدان إرسال المساعدات، وناقشا كيفية تعزيز سلاسل التوريد للأدوية، لتفادي تداعيات كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر بأن اللقاء شهد عقد جلسة مباحثات مغلقة.

المصدر: RT

طالب الأزهرالشريف الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة جميع المنتجات الهولندية والسويدية بكافة أنواعها، واتخاذ موقفٍ قويٍّ وموحَّدٍ نصرةً لكتاب الله ولقرآننا الكريم؛ كتاب المسلمين المقدَّس، وردًّا مناسبًا لحكومتي هاتين الدَّولتين في إساءتهما إلى مليار ونصف مليار مسلم، والتمادي في حماية الجرائم الدنيئة والبربرية تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها "حرية التعبير"، وجديرة بهم أن يسموها ديكتاتورية الفوضى، وسوء الأدب، والتسلط على شعوبٍ راقيةٍ مرتبطةٍ بالله وهداية السماء.

ويشدِّد الأزهر على ضرورة التزام الشعوب العربية والإسلامية بهذه المقاطعة، وتعريف أطفالهم وشبابهم ونسائهم بها، وأن يعلموا أن أي عزوف أو تقصير في هذا الأمر هو تخاذلٌ صريحٌ عن نصرةِ الدين الذي ارتضاه الله لهم، وأنَّ هؤلاء المنحرفين لن يدركوا قيمة هذا الدين -الذي لا يعرفون عنه شيئًا، ويستفزون المسلمين بالتطاول عليه- إلا حين يكونون وجهًا لوجهٍ أمام ضرورات المادَّة والمال والاقتصاد التي لا يفهمون لغةً غير لغتها، ولا يقدسون أمرًا غير قوانين الوفرة والإنتاج والاستهلاك.

وصدق الله العظيم {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم: 7].

وجهت الدكتورة منال منصور أبو الملح عضو مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، أسمي آيات الشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، لصدور العفو الأميري عن بعض المحكومين داخل وخارج الكويت مشيرة إلى أنها لفتة أبوية غير مستغربة على سمو الأمير، الذي لطالما سعى إلى جمع شمل أبناء الكويت على أرض الوطن، وبين أسرهم وإخوانهم، وأكدت على ما جاء ببيان مجلس الوزراء بأن العفو الأميرى جاء إيمانا من القيادة السياسية بأن عهود البناء والعطاء والإعلاء لا تتم إلا بمصالحة وطنية تعود بالخير على أبناء الوطن وفتح صفحة جديدة مضيئة مشرقة يكون عنوانها تصحيح المسار من أجل الاستقرار والتأكيد على أن الكويت أولى بأبنائها، وأن مكانة الشعب محفوظة ومذكورة ومذخورة .

 

تصدر فيلم ريتسا بطولة الفنان أحمد الفيشاوي ومحمود حميدة على قائمة أفضل 10 أعمال فنية عبر منصة نتفليكس بعد رفعه من دور العرض بالسينمات ومنصة شاهد حيث حقق العمل على نجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية بسبب قصته.

وتدور أحداث ريتسا حول العديد من قصص الحب التي تتضمنها الأحداث إذ يتناول العمل علاقات عاطفية تتضمنها العديد من مشاهد الدراما والغموض ويحكى الفيلم قصص 3 شخصيات مختلفة تدور بين زمنين مختلفين لكل منها مسارها الخاص وتقع الأحداث في الإسكندرية.

الفيلم من تأليف معتز فتيحة، وإخراج محمد يسري، ومن بطولة: محمود حميدة، أحمد الفيشاوي، عائشة بن أحمد، مريم الخشت، أمير المصري، كارولين عزمي، مي الغيطي، يوسف عثمان، وآخرين.

يشار إلى أن فيلم "ريتسا" تم عرضه للمرة الأولى بدور السينما في ديسمبر الماضي .

لقى ثلاثة اشخاص مصرعهم في حادث تصادم سيارة ملاكي بالحاجز الخرساني بطريق القاهرة -السويس قبل محور 30 يونيو 

تلقت غرفة عمليات اسعاف السويس بلاغًا باصطدام سيارة ملاكي رقم ( ط و م 3852 ) بالحاجز الخرساني بطريق القاهرة السويس وقد اسفر الحادث عن اصابة :

هبه السيد ابراهيم وتم نقلها لمستشفى السويس العام لتلقي العلاج و وفاة ثلاثة اشخاص :

1- السيد ابراهيم ابراهيم بدير 

2- امال محمد عبد المجيد القماش

3- احمد عبده سيد عبد السيد

وتم نقل جثامينهم الى مشرحة السويس 

تم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية 

مقولة كثيرًا ما تتردد على ألسنة الأمهات في مصر، وقد ارتبطت بشكل كبير بتوبيخ الفتيات على شيء ما، ولكن واقع الأمر ان هذا يرجع لقصة في التاريخ المصري، يرويها لنا شيخ المؤرخين، الجبرتي في تاريخه، في زمن الاحتلال الفرنسي لمصر، منذ مائتين وخمسة وعشرين عاما تقريبا. 

وبطلة قصتنا اليوم هي فتاة اسمها زينب البكري، وكان عمرها 16 عامًا آنذاك، والتي اتهمها الناس بأنها خرجت عن أعراف وتقاليد المجتمع عندما بهرتها التقاليد الفرنسية والنمط الاجتماعي الجديد، فقررت اعتناقه والسير على خطاه. فارتدت الفساتين وخالطت الرجال بحرية تامة، وقيلت إنها شوهدت هي ورفيقاتها يضحكن بصوت عالي في الطرقات. الامر الذي لم يكن مألوفا في ذلك الزمان، بل يعد امرا مرفوضا. وحسب وصف الجبرتي، أُطلق على هؤلاء الفتيات لقب "المتفرجنات".

ولأن زينب وصديقاتها كُنّ من الطبقة الراقية، فهي سليلة الحسب والنسب، والدها هو الشيخ خليل البكري، نقيب الأشراف بمصر وشيخ السجادة البكرية (احدى الطرق الصوفية)، وعضو الديوان وكثيرا ما يجتمع مع القادة الفرنسيين. ولذا حيكت حوله وابنته كثير من الشائعات، بأنها تتردد على بيوت الفرنسيين كأبيها، ووصل الأمر أن اتهمها البعض أنها على علاقة بنابليون شخصيا، ورغم انه لم يتوفر دليلًا تاريخًا على حقيقة الأمر وكل ما تردد كانت شائعات وأقاويل، فلم يشاهدهما احد معا بل لم يجمعمها مكان واحد قط! وما يُضعف من القصة أن نابيلون نفسه كان يتحدث عن عشيقاته في التجمعات، وكانت له عشيقة مشهورة، أتت معه من بلاده وهي "مدام بولين". 

وما إن غادر الفرنسيون مصر عام 1801م، حتى انصب غضب البعض على الشيخ خليل البكري وابنته زينب ورفيقاتها، ودخل ذلك ضمن الصراع على المناصب والفوضى الذي اتسمت بها تلك الفترة الحرجة. فخلع محمد باشا خسرو الوالي العثماني الشيخ البكري من نقابة الاشراف، وألّب عليه العامة، وأرسل جنوده إلى بيته ليجدوا زينب، سألها قائد الجند عما شاع عنها فقالت "إني تُبت عن ذلك، وقد تبرأ أبي من أفعالي". ولكن العامة لم يقتنعوا بذلك فاقتحموا دار الشيخ ونهبوها في احداث مؤسفة، واعتدوا على ابنته حتى كُسر عنقها وماتت نتيجة أحد المشاجرات، لتصبح أول "مقصوفة رقبة" في تاريخنا الحديث، ولتكون عِبرة لغيرها من النساء اللاتي خرجن على تقاليد المجتمع وأعرافه في ذلك الزمان.

المتسول الاخرس !!

كانون2/يناير 25, 2023

أثناء الحرب الأهلية (1975-1990) كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب، كريه الرائحة، وسخ الوجه واليدين حافي القدمين، أشعث شعر الرأس واللحية، وهو فوق ذلك أبكم (أخرس)، لم يكن يملك ذلك (المتسول الأخرس) سوى معطف طويل أسود بائس ممزق قذر يلبسه صيفاً شتاءا.

وكان بعض أهل بيروت الطيبين يتصدقون على ذلك ( المتسول الأخرس ) ويلاطفونه، كان عفيف النفس إلى حدّ كبير، فإن تصدّق عليه أحدهم برغيف خبز قبل منه، وإن تصدق عليه بربطة خبز (عشرة أرغفة) لم يقبل، وإن أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه، وإن أعطاه مالاً لم يقبل، وإن أعطاه أحدهم سيجارة قبل منه، وإن أعطاه علبة (20 سيجارة) لم يقبل ؛كان دائم البسمة، مشرق الوجه، مؤدباً لطيفاً مع الصغير والكبير.

لم يكن له اسم يعرف به سوى : الأخرس.. لم يشتكِ منه أحد، فلا آذى إنساناً، ولا اعتدى على أحد، ولا تعرض لامرأة، ولا امتدت يده إلى مال غيره، ولا دخل إلى بناء لينام فيه، فقد كان يفترش الأرض، ويلتحف السماء.

كانت الحرب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة، وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم .

ودخل الجيش الإسرائيلي بيروت، واجتاحها من عدة محاور، ولاقى أثناء تقدمه البطيء مقاومة شرسة من أهلها الأبطال، وعانى أهل بيروت من القصف الوحشي والقنص المخيف والقذائف المدمرة، واستغرق ذلك عدة أشهر، بينما كان (المتسول الأخرس) غير عابئ بكل ما يجري حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر.

ولأن الحرب تشبه يوم القيامة {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} فلم ينفع تنبيه بعض الناس (للمتسول الأخرس) عن خطورة وصول الجيش الإسرائيلي إلى تلك الشوارع والأزقة التي كان يتجول فيها وينام على قارعتها في بيروت الغربية.

ومع اشتداد ضراوة الحرب ووصول طلائع الجيش الإسرائيلي إلى بيروت الغربية يئس الناس من (المتسول الأخرس)، فتركوه لشأنه، ووقف بعضهم عند زوايا الطرق وأبواب الأبنية يراقبون مصيره.

وتقدمت جحافل الجيش الإسرائيلي واقتربت من ( المتسول الأخرس ) عربة عسكرية مصفحة تابعة للمهمات الخاصة، وترجل منها ثلاثة ضباط، واحد برتبة مقدم، واثنان برتبة نقيب، ومعهم خمسة جنود، ومن ورائهم عدة عربات مدججة بالعتاد، مليئة بالجنود.

كانت المجموعة التي اقتربت من المتسول_الأخرس يحملون بنادقهم المذخرة بالرصاص، ويضعون أصابعهم على الزناد، وهم يتلفتون بحذر شديد.

كان الجو رهيباً، مليئاً بالرعب، والمكان مليئ بالجثث والقتل ورائحة الدم، ودخان البارود تنبعث من كل مكان.

تقدموا جميعاً من ( المتسول الأخرس )، وهو مستلق على الأرض، غير مبال بكل ما يجري حوله، وكأنه يستمع إلى سيمفونية بيتهوفن (القدر يقرع الباب) .

وعندما صاروا على بعد خطوتين منه انتصب قائماً، ورفع رأسه إلى الأعلى كمن يستقبل الموت سعيداً، رفع المقدم الإسرائيلي يده نحو رأسه، وأدى التحية العسكرية (للمتسول الأخرس )، قائلاً بالعبرية :

باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أحييكم سيدي الكولونيل العقيد وأشكركم على تفانيكم في خدمة إسرائيل، فلولاكم ما دخلنا بيروت !

رد (المتسول الأخرس) التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً بالعبرية : [لقد تأخرتم قليلاً]، وصعد العربة العسكرية المصفحة وتحركت العربة المصفحة وخلفها ثلاث عربات مرافقة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول، وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين الفلسطينيين ممن يتقنون العبرية قريبين من المكان، وكانوا يسمعون الحوار، وقد ترجموا الحوار، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصدومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس الإسرائيلي المتسول الأخرس

كتب – إبراهيم ابورية 

تصوير – انجي حسين – ندا سيد

افتتح مساء أمس الأحد المخرج الدكتور عادل عبده رئيس الإدارة المركزية للبيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية العرض المسرحي الغنائي الاستعراضي "ياشيخ سلامة "على قاعة صلاح جاهين بمسرح البالون يأتي ذلك ضمن خطة الموسم الشتوي التي أعدها البيت و ستشهد فى الفترة القادمة عروض مسرحية وغنائية وثقافية وحضر الافتتاح أمس الفنان القدير ياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية  والكاتب الصحفي  محمد رمضان والدكتور احمد الكحلاوى  والدكتورة أميرة الشوادفى الأستاذة بالمعهد العالي للفنون الشعبية ،والدكتور سيد على ، والكاتب والناقد مجدى الحمزاوى ، والصحفى محمد بهجت ،والكاتبة الصحفية صفاء البيلى ،والكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف رئيس المركز القومى لثقافة الطفل ، والكاتب محمود الحلوانى ، والصحفى احمد زيدان ،   وكوكبة من الشخصيات العامة والثقافية والفنية والمسرحية والصحفيين والإعلاميين والقنوات الفضائية كما توافد عدد كبير من الجمهور ليشارك فى الافتتاح ومشاهدة العرض 

"ياشيخ سلامة " من إنتاج البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية  تأليف وأشعار الكاتب يسرى حسان وإخراج محمد الدسوقي وبطولة الفنان علي الهلباوي ، الفنان مراد فكري والمطربة نهلة خليل  ،الفنانةسلمي عادل الفنان حسني عكري، الفنان احمد شومان ، الفنان سيد عبد الرحمن ، الفنان يوسف عبيد، الفنان محمد عمر ، الفنان أحمد مصطفي، الفنانة زهرة إبراهيم، الفنانة سحر عبد الله ، الفنان صابر عبد الله ، الفنانة ريهام درويش ،الفنان محمد أبو عيسى ، الفنان محمد بيومي ، الفنان إبراهيم غنام،الفنانة رشا نور ،  الفنانة شيماء الهلالي ،الفنان حسام يسين، الفنانة حبيبة رشاد،الفنان محمد السبكي ألحان للفنان علي الهلباوي ،توزيع ، محمد الكاشف ،ديكورد. حمدي عطية ، مصمم استعراضات أشرف شرف ، مدرب إستعراضات ، محمد صلاح، تدريب إستعراضات رشا نور ،تصميم ملابس هبة جودة ، تصميم إضاءة أبو بكر الشريف ،ماكياج روبي مهاب.هيئة الإخراج إبراهيم أبو النجا ، نهي بدر ، محمود إسحاق ، مخرج منفذ وليد صلاح الجلاد ، شيماء ربيع ، أحمد يونس ، إشراف المخرج وليد طه، منسق عام العروض والمهرجانات إيهاب فاروق ، تصميم دعاية وإعلان أحمد زغلول مدير الإنتاج أمل حبيب

كتب :حامد خليفة 

تقدمت ريهام الشاذلي الإيطالية من أصول مصرية، بأوراق ترشحها لشغل منصب رئيس منطقة لاتسيو ومجلسها الإقليمي. 

و ريهام الشاذلي، في العقد الثالث من عمرها، حاصلة على ماجيستير العلوم السياسية من جامعة سابينسا في روما. 

ومن المقرر أن تُجرى الإنتخابات لإختيار رئيس منطقة لاتسيو والمجلس الإقليمي التابع لها في 12 و13 فبراير المقبل.

الصفحة 1 من 1264

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2023 SuezBalady